This article has been translated from English to Arabic.
في تداول العقود الآجلة، يشير مصطلح"التقارب"إلى العملية التي يتقارب فيها سعر العقد الآجل وسعر الأصل الأساسي مع اقتراب تاريخ انتهاء العقد الآجل.
وهذا مبدأ أساسي في سوق العقود الآجلة ويضمن أن تكون أسعار العقود الآجلة مؤشرات موثوقة لأسعار السوق الفورية المستقبلية.
العقود الآجلة هي اتفاقيات لشراء أو بيع أصل في تاريخ مستقبلي بسعر محدد.
عند بدء العقد لأول مرة، يمكن أن يختلف سعر العقود الآجلة والسعر الفوري (السعر الحالي للأصل في السوق) بشكل كبير بناءً على توقعات السوق بشأن تحركات الأسعار المستقبلية وأسعار الفائدة وتكاليف التخزين والأرباح وغيرها من العوامل.
ومع ذلك، مع اقتراب تاريخ انتهاء العقد الآجل، يتكيف سعر العقود الآجلة تدريجياً ليصبح أكثر توافقاً مع السعر الفوري.
يحدث هذا لأن العقد الآجل يتطلب عند انتهاء صلاحيته تسليم الأصل (بالنسبة للعقود الآجلة التي يتم تسليمها فعليًا)، وبالتالي يجب أن يكون سعر العقود الآجلة مساويًا للسعر الفوري.
إذا كان هناك فرق، فسيخلق ذلك فرصة للمراجحة - ربح خالٍ من المخاطر - والتي سيستغلها المشاركون في السوق بسرعة، وبالتالي القضاء على الفرق.
على سبيل المثال، إذا كان سعر العقود الآجلة أعلى من السعر الفوري عند انتهاء الصلاحية، يمكن للمتداولين شراء الأصل بالسعر الفوري وبيع العقد الآجل في نفس الوقت، محققين بذلك ربحًا خاليًا من المخاطر.
سيؤدي هذا الإجراء إلى زيادة الطلب على الأصل في السوق الفورية، مما يرفع سعره، ويزيد العرض في سوق العقود الآجلة، مما يخفض سعر العقود الآجلة، حتى يتقارب السعران.
يساعد مبدأ التقارب هذا على ضمان كفاءة أسواق العقود الآجلة ويمنح المتداولين الثقة في أن أسعار العقود الآجلة التي يرونها اليوم هي تقديرات معقولة للسعر الفوري في المستقبل.