This article has been translated from English to Arabic.

LIBOR، أو سعر الفائدة بين البنوك في لندن، هو معيار يحدد أسعار الفائدة اليومية على القروض والأدوات المالية في جميع أنحاء العالم.

وهو سعر الفائدة المرجعي الذي يتم حسابه يوميًا والذي تقرض به البنوك العالمية بعضها البعض.

يُستخدم LIBOR أيضًا كمقياس قياسي لتوقعات السوق بشأن أسعار الفائدة التي تحددها البنوك المركزية.

وهو يمثل علاوات السيولة لمختلف الأدوات المتداولة في أسواق المال، فضلاً عن كونه مؤشراً على صحة النظام المصرفي ككل.

لحساب LIBOR كل يوم، تطلب بورصة Intercontinental Exchange (ICE) من البنوك حول العالم تقديم الأسعار التي ستقدم بها قروضًا قصيرة الأجل لبعضها البعض.

تستبعد بورصة ICE الأرقام الأعلى والأدنى، ثم تحسب المتوسط من الأرقام المتبقية.

والنتيجة هي رقم LIBOR اليومي.

يتم حساب LIBOR بخمس عملات مختلفة:

  1. الدولار الأمريكي
  2. اليورو
  3. الجنيه الإسترليني
  4. الين الياباني
  5. الفرنك السويسري

كل منها بسبعة فترات مختلفة للقرض:

  1. ليلة واحدة/فوري
  2. أسبوع واحد
  3. شهر واحد
  4. شهران
  5. ثلاثة أشهر
  6. ستة أشهر
  7. اثنا عشر شهراً

يؤدي الجمع بين خمس عملات وسبعة آجال استحقاق إلى ما مجموعه 35 سعرًا مختلفًا لليبور يتم حسابها والإبلاغ عنها كل يوم عمل.

السعر الأكثر شيوعًا هو سعر الدولار الأمريكي لمدة ثلاثة أشهر، والذي يشار إليه عادةً باسم سعر LIBOR الحالي.

تستخدم الشركات المالية في جميع أنحاء العالم LIBOR كأساس لحساب أسعار الفائدة الخاصة بها على القروض والرهون العقارية وبطاقات الائتمان وأسعار المشتقات المالية.

وهذا يعني أن LIBOR يؤثر على المستهلكين أيضًا، وليس فقط على المؤسسات المالية.

بينما يتم قبول LIBOR عالميًا، تقوم المراكز المالية المحلية والإقليمية الأخرى بوضع أسعار الفائدة بين البنوك الخاصة بها للقروض المحلية والأدوات المالية.

على سبيل المثال، يوجد في أوروبا سعر الفائدة بين البنوك الأوروبية (EURIBOR)، وفي اليابان سعر الفائدة بين البنوك في طوكيو (TIBOR)، وفي الصين سعر الفائدة بين البنوك في شنغهاي (SHIBOR)، وفي الهند سعر الفائدة بين البنوك في مومباي (MIBOR).

يلعب LIBOR دورًا حاسمًا في الأسواق المالية العالمية، حيث يساعد في تحديد تكاليف الاقتراض لمختلف المنتجات والمعاملات المالية.

ومع ذلك، فقد تعرض LIBOR في السنوات الأخيرة لعدة جدالات، بما في ذلك فضيحة التلاعب بالأسعار، مما أدى إلى دعوات لاستبدال LIBOR بمعدلات مرجعية بديلة.

ونتيجة لذلك، أدخلت عدة ولايات قضائية أسعارًا مرجعية جديدة لتحل محل LIBOR.

على سبيل المثال، أدخلت الولايات المتحدة سعر التمويل الليلي المضمون (SOFR) كمعيار مرجعي بديل، بينما أدخلت المملكة المتحدة متوسط مؤشر الجنيه الإسترليني الليلي (SONIA).