This article has been translated from English to Arabic.
المؤشرات الاقتصادية هي نقاط بيانات إحصائية أو مقاييس توفر رؤى حول الصحة العامة للاقتصاد واتجاهه.
وهي تساعد الاقتصاديين وصانعي السياسات والمستثمرين والتجار والشركات على تحليل وفهم الاتجاهات الاقتصادية والأداء والنتائج المستقبلية المحتملة.
يمر الاقتصاد بأربع دورات واسعة: التوسع والذروة والانكماش والركود.
خلال مراحل التوسع والذروة، تتوفر الكثير من فرص العمل ويشعر معظم الناس بالتفاؤل بشأن سير الأمور.
أما خلال مراحل الانكماش والركود، فتصبح الأمور أكثر صعوبة.
وفي النهاية، تبدأ الدورة بأكملها من جديد.
تخبرنا المؤشرات الاقتصادية عن المرحلة التي نمر بها في الدورة، والاتجاه الذي نسير فيه، ومتى قد ندخل (أو ندخل بالفعل) المرحلة التالية.
ويتم ذلك من خلال ثلاثة أنواع من المؤشرات الاقتصادية: المؤشرات الرائدة والمؤخر والمتزامنة.
ويمكن تصنيف المؤشرات الاقتصادية إلى مؤشرات كمية ونوعية.
المؤشرات الكمية هي بيانات رقمية يمكن قياسها وتحليلها، مثل الناتج المحلي الإجمالي ومعدلات التضخم وأرقام التوظيف.
أما المؤشرات النوعية، فهي تستند إلى استطلاعات الرأي والتقييمات الذاتية، مثل مؤشرات ثقة المستهلكين والشركات.
لا يركز معظم المحللين والمتداولين على الرقم المحدد من مؤشر اقتصادي، بل يبحثون عن الاتجاهات في البيانات على مدار عدة إصدارات.
يتم إصدار البيانات المتعلقة بالمؤشرات الاقتصادية في أوقات محددة متكررة ويمكن الاطلاع عليها في التقويم الاقتصادي على BabyPips.com.