This article has been translated from English to Arabic.
معدل الخصم هو سعر الفائدة الذي يفرض على البنوك التجارية ومؤسسات الإيداع الأخرى على القروض التي تحصل عليها من مرفق الإقراض التابع للبنك الاحتياطي الفيدرالي الإقليمي (المعروف باسم "نافذة الخصم").
نافذة الخصم هي الآلية التي من خلالها تحصل البنوك التجارية على هذه الأموال من البنك المركزي.
معدل الخصم هو عنصر حاسم في السياسة النقدية، ويلعب دوراً مهماً في كيفية تأثير البنوك المركزية على المعروض النقدي وأسعار الفائدة والاستقرار الاقتصادي العام.
ما هو سعر الخصم؟
في سياق السياسة النقدية، يشير معدل الخصم إلى سعر الفائدة الذي يفرضه الاحتياطي الفيدرالي على البنوك التجارية مقابل اقتراض الأموال على المدى القصير.
وهو سعر الفائدة المطبق على القروض التي تحصل عليها البنوك من نافذة الخصم.
نافذة الخصم هي تسهيلات تقدمها البنوك المركزية، تسمح للبنوك التجارية باقتراض الأموال عندما تحتاج إلى سيولة إضافية، عادةً لتلبية متطلبات الاحتياطي أو لتلبية احتياجات التمويل قصيرة الأجل.
يحدث هذا الاقتراض عادةً على أساس قصير الأجل، حيث يتم سداد القروض في غضون أيام أو أسابيع قليلة.
معدل الخصم هو أحد الأدوات الأساسية التي يستخدمها بنك الاحتياطي الفيدرالي لتنفيذ السياسة النقدية والحفاظ على استقرار النظام المالي.
دور سعر الخصم في السياسة النقدية
يلعب سعر الخصم عدة أدوار رئيسية في تنفيذ السياسة النقدية:
- التحكم في المعروض النقدي: من خلال تعديل سعر الخصم، يمكن للبنوك المركزية التأثير على المعروض النقدي. يؤدي انخفاض سعر الخصم إلى تشجيع الاقتراض وزيادة المعروض النقدي، بينما يؤدي ارتفاع سعر الخصم إلى تثبيط الاقتراض وتقليل المعروض النقدي.
- التأثير على أسعار الفائدة قصيرة الأجل:يمكن أن تؤثرالتغييراتفي سعر الخصم على أسعار الفائدة قصيرة الأجل في الاقتصاد، مما يؤثر على تكاليف الاقتراض للشركات والمستهلكين. عادةً ما يؤدي انخفاض سعر الخصم إلى انخفاض أسعار الفائدة، بينما يؤدي ارتفاع سعر الخصم إلى ارتفاع أسعار الفائدة.
- العمل كمقرض أخير: تعمل البنوك المركزية كمقرض أخير من خلال توفير الأموال للبنوك التجارية في أوقات الأزمات المالية. من خلال إقراض البنوك بسعر الخصم، تساعد البنوك المركزية في الحفاظ على استقرار النظام المالي ومنع حدوث أزمات مصرفية أو أزمات مالية أخرى.
كيف تستخدم الاحتياطي الفيدرالي سعر الخصم
يستخدم بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الخصم كأداة لتنفيذ السياسة النقدية وتحقيق أهدافه، والتي قد تشمل استقرار الأسعار والعمالة الكاملة والنمو الاقتصادي.
ويقوم بتعديل سعر الخصم استجابة للأوضاع والمؤشرات الاقتصادية، مثل التضخم والبطالة ونمو الناتج المحلي الإجمالي.
قد ينسق بنك الاحتياطي الفيدرالي أيضًا التغييرات في سعر الخصم مع أدوات السياسة النقدية الأخرى، مثل عمليات السوق المفتوحة أو متطلبات الاحتياطي، لتحقيق النتائج المرجوة.
تأثير سعر الخصم على الاقتصاد والأسواق المالية
يمكن أن يكون للتغيرات في سعر الخصم آثار كبيرة على الاقتصاد والأسواق المالية:
- الاقتراض والاستثمار: يمكن أن يؤدي انخفاض سعر الخصم إلى تحفيز الاقتراض والاستثمار، حيث تواجه الشركات والمستهلكون تكاليف اقتراض أقل. وعلى العكس من ذلك، قد يؤدي ارتفاع سعر الخصم إلى تثبيط الاقتراض والاستثمار، مما يؤدي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي.
- التضخم والانكماش: يمكن أن تؤثر التغيرات في سعر الخصم على التضخم والانكماش. يمكن أن يؤدي خفض سعر الخصم إلى زيادة المعروض النقدي وارتفاع التضخم، بينما يمكن أن يؤدي رفع سعر الخصم إلى انخفاض المعروض النقدي وربما يؤدي إلى الانكماش.
- أسعار الصرف: يمكن أن تؤثر تعديلات سعر الخصم على سعر صرف عملة البلد. فقد يؤدي انخفاض سعر الخصم إلى انخفاض قيمة العملة، حيث يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى انخفاض الطلب على العملة. من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي ارتفاع سعر الخصم إلى ارتفاع قيمة العملة، حيث تجذب أسعار الفائدة المرتفعة رأس المال الأجنبي.