This article has been translated from English to Arabic.

تُعرف تقنية دفتر الأستاذ الموزع، والمعروفة أيضًا باسم DLT، بأنها قاعدة بيانات تُستخدم لتسجيل المعاملات عبر شبكة من الأجهزة، عادةً أجهزة كمبيوتر أو خوادم.

دعونا نحلل هذا المصطلح. يشير مصطلح "الموزعة" إلى كيفية تصميم العقد (أو أجهزة الكمبيوتر أو الخوادم) للشبكة من الناحية المعمارية، وموقعها الجغرافي.

تستخدم العديد من الشركات التقليدية اليوم شبكات موزعة جغرافيًا، حيث تمتلك مكاتب في جميع أنحاء البلاد لا تزال متصلة بنفس الشبكة. تمنح الشبكات الموزعة هندسيًا التحكم لكل عقدة على الشبكة، لذلك إذا تعطلت إحدى العقد، يمكن توجيه البروتوكولات التي تعمل على الشبكة إلى عقد أخرى على الشبكة.

تعمل العقدة كنسخة احتياطية للعقد الأخرى على الشبكة.

يشير مصطلح "دفتر الأستاذ" في هذا السياق، وبشكل تقليدي، إلى قاعدة بيانات مركزية تُستخدم لتخزين السجلات المالية، مثل البيانات المالية للشركة، والالتزامات، والإيرادات، وحقوق الملكية، والمعلومات المالية الأخرى.

تقوم جميع العقد على هذا النوع من الشبكات بمزامنة بياناتها أو إجراء تغييرات على البيانات في مكان مركزي.

تخيل عجلة دراجة - تتجمع العقد أو الأضلاع الموجودة على الدراجة في مركز العجلة، عند المحور. يتم الوصول إلى جميع البيانات وتخزينها في المحور.

الآن، اجمع بين الفكرتين وستحصل على دفتر أستاذ موزع على العديد من الأجهزة، بدلاً من جهاز واحد، في العديد من المواقع المختلفة، ربما في جميع أنحاء العالم. حتى إذا اختفى أحد هذه المواقع، أو تعطل جهاز كمبيوتر أو خادم، يظل دفتر الأستاذ سليمًا وآمنًا، ويمكن معالجة البيانات المخزنة فيه والتحقق من صحتها والمصادقة عليها.

إذا انقطعت الاتصال عن عقدة مركزية تستضيف دفتر الأستاذ، فلن تعرف أي من العقد ما هي البيانات التي تحتفظ بها العقد الأخرى، أو ما إذا كانت تلك البيانات قد تغيرت. والآن تخيل أن تلك المعلومات تحتوي على معاملات مالية، مثل شراء وبيع السلع. كيف يمكن لشركة ما أن تحدد ما إذا كان قد تم دفع ثمن شيء ما؟ كيف يمكن للعميل أن يعرف ما إذا كان لديه أي أموال في حسابه؟ إذا تعذر الوصول إلى السلطة المركزية المسؤولة عن إدارة تلك المعلومات، فإن الشبكة بأكملها تصبح عديمة القيمة.

الشبكات المركزية أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية، حيث لا يحتاج المتسللون سوى التركيز على نسخة واحدة من البيانات، بدلاً من مهاجمة جميع نسخ البيانات المخزنة عبر عقد الشبكة.

تعد سلسلة الكتل (blockchain) مثالاً على تقنية دفتر الأستاذ الموزع. تدمج سلسلة الكتل التشفير والمفاتيح السرية والتوقيعات الرقمية مع دفتر أستاذ يعمل عبر شبكة موزعة لإنشاء شبكة ودفتر أستاذ أكثر موثوقية وأمانًا وشفافية وقابلية للتتبع.