This article has been translated from English to Arabic.

أنت لا تدخل في صفقة لأنك تأمل أن تنجح، بل لأنك تعتقد أن الاحتمالات ستكون في صالحك.

لقد درست الرسوم البيانية، وتابعت الأخبار، وأدارت المخاطر، وقررت أن السوق يفتقد شيئًا تراه بوضوح.

بحلول الوقت الذي تدخل فيه في صفقة، ستكون لديك ثقة كافية في تحيزاتك للمراهنة ضد السوق (تعتقد أن أسعار السوق الحالية خاطئة) وتفعل ذلك بأموالك التي كسبتها بشق الأنفس.

هذا أمر جيد.

الثقة في فكرتك ستساعدك على التنفيذ. ستساعدك على اتخاذ القرار حتى عندما تكون في سلسلة خسائر، والضغط على الصفقات عند الحاجة، والالتزام بخططك حتى عندما تميل إلى التساهل.

تبدأ المشكلة عندما تصبح واثقًا جدًا من آرائك.

حتى مع أفضل استعداد، لا يزال من الممكن أن تخطئ... كثيرًا.

لماذا لا بأس في أن تكون مخطئًا

هناك سبب وجيه يجعلك تتعود على الخطأ، وهو أنك ستخطئ. كثيرًا.

حتى المتداولون الأكثر ربحية باستمرار وجدوا أنفسهم في الجانب الخاطئ من الصفقات. في الواقع، يمكن أن يكون لدى بعض المتداولين معدلات ربح منخفضة ويظلون مربحين على المدى الطويل.

هذا لا يعني أنهم محللون أو متداولون سيئون.

بل يعني فقط أن السعر قد تفاعل بشكل مختلف عما توقعوا عند دخولهم الصفقة. ربما ظهر محفز جديد، أو نشر تقرير أرقامًا غير متوقعة، أو ربما غرد أحد قادة العالم بتغريدة مثيرة.

إذا لم تكن منفتحًا على فكرة أنك قد تكون مخطئًا، فأنت لا تستعد لمكون أساسي وحتمي في التداول.

لذا، بدلاً من تجنب فكرة الخطأ، تعامل معها براحة. كلما أسرعت في قبول البطلان، زادت سرعة تركيزك على الحد من الضرر أو حتى تغيير تحيزك عندما تتغير الظروف.

علاوة على ذلك، يمكن أن يعلمك الخطأ وخسارة الصفقات دروسًا لن تحصل عليها من الصفقات الرابحة.

على سبيل المثال، يمكن أن تخبرك الخسائر في التداول بالأصول والاستراتيجيات التي يجب تجنبها، ومتى تكون المخاطرة كبيرة جدًا، أو العقلية التي يجب أن تتحلى بها للتداول بشكل مربح. سيساعدك تتبع مقاييس التداول الرئيسية واستخدام د فتر يوميات نفسي في ذلك.

إذن، كيف يمكنك أن تكون واثقًا ومنفتحًا على احتمال الخطأ؟

المفتاح هو إدراك أن مهاراتك في التداول - وليس أفكارك التجارية - هي التي ستحدد نجاح حسابك أو فشله.

إذا كنت واثقًا من قدرتك على إدارة مخاطرك بغض النظر عن سلوك الأسعار، فستكون أكثر انفتاحًا (بل ومرحبًا) لفكرة أن تكون مخطئًا.

إذا لم تكن معتادًا على الخطأ بعد، فيمكنك البدء بمتابعة أحدث أخبار السوق والبحث عن العوامل المحفزة التي قد تؤدي إلى انعكاس السعر ضد مركزك. اجعل قراءة العناوين والتحيزات المعاكسة أمرًا عاديًا، لأنها يمكن أن تساعدك في تقليل خسائرك.

يمكنك أيضًا محاولة تعيين معايير لإبطال الصفقة قبل الدخول فيها. يمكنك طرح أسئلة مثل:

  • كم من الوقت أتوقع أن يستغرق السعر للوصول إلى أهدافي؟ ماذا سأفعل إذا لم يصل السعر إلى تلك المستويات بحلول ذلك الوقت؟
  • ماذا لو بدأت الأطر الزمنية الأقصر/الأطول تشير إلى الاتجاه المعاكس؟
  • عند أي مستوى سعري يجب أن أبدأ في إعادة تقييم تحيزاتي؟

في نهاية المطاف، مهمة المتداول ليست أن يكون على صواب، بل أن يحقق أرباحًا.

إدارة المخاطر تعني اختيار أفضل الاحتمالات الممكنة لمراكزك، حتى لو كان ذلك يعني الاعتراف بأن فكرتك الأولية للتداول كانت خاطئة أو غير صالحة.

ضع في اعتبارك دائمًا أنك تسعى إلى التقدم، وليس الكمال.