This article has been translated from English to Arabic.

مع بدء أسبوع تداول مزدحم للغاية ، قد تشعر بالرغبة في اغتنام جميع الفرص لتحقيق الأرباح.

على عكس ما قد يعتقده البعض، فإن البقاء على الهامش لا يعني بالضرورة أنك متداول كسول.

في الواقع، هناك حالات يكون فيها التريث والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات قرارًا تجاريًا بحد ذاته.

فيما يلي أهم أربعة سيناريوهات قد يكون من الأفضل فيها الانتظار بصبر على الهامش بدلاً من الاندفاع في التداول:

1. تشعر أنك غير متوافق مع الأسواق.

اعترف بذلك. هناك أيام لا تكون فيها في أفضل حالاتك ويبدو أن السوق عازم على إثبات أن تحليلاتك وتحيزاتك خاطئة تمامًا.

خلال هذه الأوقات، قد يكون من المغري التفكير في أن المتداولين يتصرفون بشكل غير عقلاني وأن السوق مخطئ.

الحقيقة هي أن عليك أن تعترف بأن هناك على الأرجح شيئًا ما فاتك وأنك بحاجة إلى التراجع قليلاً لإعادة تقييم تحليلك وقراراتك التجارية.

لا تدع كبرياءك يمنعك من التحلي بالصبر. قد يكون من الأفضل لك أن تبتعد لفترة وتمتنع عن التداول خلال تلك الأيام السيئة حتى تعود إلى التوافق مع سلوك السوق.

2. أنت في سلسلة خسائر متتالية.

في أغلب الأحيان، يكون هذا نتيجة للحالة الأولى حيث تجد صعوبة في فهم سلوك السوق. قد يكون هذا أيضًا نتيجة لسوء إدارة المخاطر أو سلسلة من القرارات التجارية السيئة.

إذا كنت تصر على أن تحليلك صحيح وأن السوق مخطئ، فمن المحتمل أن ينتهي بك الأمر في حالة ركود.

في كلتا الحالتين، تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في تقييم تداولاتك الأخيرة لمعرفة ما إذا كنت تفعل شيئًا خاطئًا. إن وجود دفتر يوميات تداول مفصل سيساعدك على تحديد أخطاء التداول التي ترتكبها وكيفية تصحيحها.

3. هناك الكثير من عدم اليقين.

هذا ينطبق على الباحثين عن المحفزات الذين يتداولون الأحداث الإخبارية. مجرد أن تقويماتك الاقتصادية المجربة والمختبرة قد حددت تقريرًا معينًا على أنه محرك محتمل للسوق لا يعني أنك يجب أن تتداوله بالضرورة.

من أجل التداول على هذا الحدث، يجب أن يكون لديك أولاً ما يكفي من الأبحاث والملاحظات حوله.

هل فكرت في سيناريوهات مختلفة؟ كيف ستدير تداولك في حالة حدوث أي من هذه السيناريوهات المحتملة؟ هل حدثت أحداث مماثلة في الماضي، وإذا كان الأمر كذلك، كيف كان رد فعل الأسعار؟

إذا لم تتمكن من الإجابة على هذه الأسئلة بعد أو إذا كنت غير مرتاح لإخضاع مراكزك لظروف متقلبة للغاية، فقد يكون من الأفضل لك أن تراقب من على الهامش مع ملاحظة تأثيره على الأسواق، وعلى إعداد التداول الذي كنت تفكر في القيام به، وكيف كان بإمكانك التعامل معه بشكل أفضل. هذا جزء من الممارسة المتعمدة، أتتذكر؟

4. الاحتمالات ضدك.

لا يزال الكثير من المتداولين (خاصة أولئك الذين لديهم تحيز اتجاهي لا يتزعزع) يتداولون في إعدادات ذات نسبة عائد إلى مخاطرة ضعيفة أو احتمالية منخفضة.

لكن تذكر أن الهدف من التداول هو تحقيق أرباح من تلك الترتيبات ذات الاحتمالية العالية. بعد كل شيء، لماذا تخاطر بأموالك التي كسبتها بشق الأنفس في ترتيب من غير المرجح أن يؤدي إلى ربح؟ هذا أمر غير منطقي وهو في الأساس مجرد مقامرة.

إذا كانت هناك إشارات فنية أو أساسية كافية تشير إلى أن الاحتمالات ليست جيدة، فقد يكون من الأفضل الانتظار حتى تظهر فرصة أفضل.

في حين أن الاستفادة من فرص السوق هي جزء كبير من أن تصبح متداولًا مربحًا باستمرار، فإن هذا لا يعني أنه يجب عليك إجراء صفقات لمجرد أن تكون في صفقة.

في بعض الأحيان، من الأفضل لحسابك وثقتك في التداول أن تنتظر على الهامش وتختار أفضل الصفقات.

لا تقلق، ستوفر لك الأسواق المزيد من الفرص لتنمية حسابك!