This article has been translated from English to Arabic.

أحد أهم الموضوعات التي ناقشناها من قبل هو ضرورة تركيز المتداولين (خاصة المبتدئين) على العملية بدلاً من الأرباح.

trader goalsالفكرة هي أن المتداول الجيد والمنضبط يمكنه دائمًا قلب الاحتمالات لصالحه إذا كان قد صقل مهاراته بما يكفي للتعامل مع أي سيناريو يواجهه.

لكن أن تصبح متداولًا أفضل ليس سهلاً مثل قراءة كتاب School of Pipsology ثم إجراء أكبر عدد ممكن من الصفقات على أمل أن تعلمك الخبرة طريق الربحية.

في الواقع، لا يستطيع العديد من المتداولين حتى تجاوز مشكلة أو مشكلتين يرغبون في معالجتهما، ناهيك عن تحسين مهاراتهم.

إذا وجدت نفسك مضطراً للعمل على نفس مجموعة من مشكلات أو مشاكل التداول شهرًا بعد شهر أو عامًا بعد عام، فقد تكون مذنبًا بأحد السيناريوهات التالية:

1. ليس لديك خطط محددة لمعالجتها.

تذكر أن الهدف بدون خطة هو مجرد أمنية. لا ينبغي أن تكون حلول مشكلات التداول الخاصة بك مثل قراراتك في العام الجديد التي تنساها بمجرد كتابتها في دفتر يومياتك.

سواء كان الأمر بسيطًا مثل عدم وضع أوامر وقف الخسارة أو القفز على اتجاه مبكرًا أو أمرًا أكثر تعقيدًا مثل قطع المكاسب وترك الخسائر تستمر، يجب أن يكون لديك خطط محددة إذا كنت تريد التغلب على مشكلات التداول بنجاح.

حدد أهداف تداول فعالة. اكتب الخطوات الملموسةالتي يمكنك اتخاذها وحدد جدولًا زمنيًا للتأكد من اتباعها. حدد مقاييس لمساعدتك في قياس نجاحك إذا كان ذلك مفيدًا.

2. أنت لا تفكر في الأمر بفعالية.

يمكن أن يكون لديك خطة عمل مفصلة للغاية، ولكنك لا تزال تفشل في تحقيق أهدافك في التداول إذا لم تعمل بوعي على تحقيقها في كل صفقة.

لنفترض أنك قررت أن تستند في حجم مراكزك إلى رصيد حسابك بدلاً من استخدام وحدات ثابتة. خطتك هي حساب كل مركز قبل الدخول في صفقة. تثني على نفسك لأنك تمكنت من القيام بذلك لمدة أسبوع.

ولكن فجأة، ظهرت فرصة تداول خلال اليوم، وقررت العودة إلى عادة تحديد أحجام مراكز ثابتة بدلاً من تفويت هذه الفرصة.

ربما فكرت "حسنًا، سأعود إلى العمل على هدفي في صفقاتي التالية". ولأنك ربحت صفقتك، ستفكر "لا ضرر في ذلك" وستكرر ذلك على الأرجح في المستقبل.

قد لا تؤثر هذه التحايلات والانحرافات الصغيرة التي تسمح بها لنفسك عليك على المدى القصير، ولكنها ستتراكم في النهاية لتكسر زخمك. وما تلبث أن تجد نفسك تدرج "استخدام أحجام مراكز ديناميكية" في أهدافك مرة أخرى العام المقبل.

3. أنت لا تتابع تقدمك.

ربما يكون السبب الأكثر شيوعًا لعدم قدرتك على معالجة مشكلات التداول أو تحقيق أهدافك هو أنك لا تتابعها.

تمامًا مثلما يسجل الطهاة التعديلات التي يجرونها على وصفاتهم، يجب عليك أيضًا تتبع تقدمك وتقييمه.

ماذا فعلت حتى الآن؟ هل أنت أقرب إلى هدفك اليوم مما كنت عليه قبل أسبوعين؟ ما هي العوامل التي تساعدك وأيها يجب أن تنتبه لها؟ كيف يمكنك التحسن بشكل أسرع؟ دفتر التداول مثالي لهذا الغرض.

إن مراجعة تقدمك بانتظام لا تمنحك فقط "ورقة غش" في حالة انزلاقك والعودة إلى العادات القديمة، ولكنها تساعدك أيضًا على وضع أهداف التداول في عملية تفكيرك عند التداول.

تذكر أن التداول هو سباق ماراثون وليس سباق سرعة.

إذا كنت ترغب في التداول ليوم آخر حتى تصبح مربحًا بشكل مستمر، يجب أن تتعلم كيفية معالجة مشكلات التداول بنجاح وأن تعتاد على العمل على أهداف التداول الخاصة بك (وتحقيقها).