This article has been translated from English to Arabic.
البنك الجديد للتنمية (NDB)، المعروف سابقًا باسم بنك التنمية BRICS، هو مؤسسة مالية متعددة الأطراف أنشأتها دول BRICS (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا).
الهدف الرئيسي للبنك هو توفير الدعم المالي لمشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء وغيرها من الاقتصادات الناشئة.
الخلفية والأهداف
طُرحت فكرة إنشاء بنك تنمية جديد لأول مرة خلال قمة بريكس 2012، وتم توقيع الاتفاقية الرسمية في عام 2014.
تأسس البنك برأسمال مبدئي قدره 100 مليار دولار أمريكي ورأس مال مكتتب قدره 50 مليار دولار أمريكي، ساهمت فيه جميع الدول الأعضاء بالتساوي.
وقد تم إنشاؤه كبديل للبنك الدولي، ويُنظر إليه على أنه أول إنجاز كبير لمجموعة بريكس بعد تأسيسها في عام 2009 للضغط من أجل الحصول على صوت أكبر في النظام المالي الذي أنشأته القوى الغربية بعد الحرب العالمية الثانية.
ويهدف البنك إلى معالجة الفجوة الهائلة في تمويل البنية التحتية في الدول الأعضاء، التي تمثل ما يقرب من نصف سكان العالم وحوالي خمس الناتج الاقتصادي العالمي.
يقع المقر الرئيسي للبنك في شنغهاي، الصين، وله مكاتب إقليمية في جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا.
الأهداف الرئيسية للبنك الجديد للتنمية هي:
- تعزيز مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة التي لها تأثير تنموي كبير في الدول الأعضاء.
- تكملة جهود المؤسسات المالية المتعددة الأطراف والإقليمية الأخرى، وبالتالي سد الفجوة القائمة في تمويل التنمية.
- تعزيز التعاون والشراكة بين دول البريكس والاقتصادات الناشئة الأخرى.
- تقديم حلول مالية مبتكرة ومرنة لتلبية الاحتياجات المتنوعة للدول الأعضاء.
المشاريع والتمويل
منذ إنشائه، وافق بنك التنمية الجديد على العديد من القروض والاستثمارات لمشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في دوله الأعضاء ودول نامية أخرى.
تشمل محفظة مشاريع البنك قطاعات مثل النقل والطاقة المتجددة وإدارة المياه والتنمية الحضرية والبنية التحتية الاجتماعية. ومن بين المشاريع الرائدة للبنك:
- الطاقة المتجددة: مول البنك الجديد للتنمية مشاريع طاقة متجددة متنوعة، بما في ذلك محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية في دول مثل البرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا.
- البنية التحتية للنقل: دعم البنك تطوير شبكات الطرق والسكك الحديدية والمرافق المرفئية، بهدف تحسين الاتصال وتعزيز التكامل الإقليمي.
- المياه والصرف الصحي: مول البنك مشاريع تتعلق بإمدادات المياه والصرف الصحي ومعالجة مياه الصرف الصحي، مع التركيز على تحسين نوعية الحياة والصحة العامة في المناطق الحضرية والريفية.
- البنية التحتية الاجتماعية: استثمر البنك في مشاريع تعزز التعليم والرعاية الصحية والإسكان، مع التركيز على تحسين مستويات معيشة الفئات المحرومة.
التأثير والتحديات
برز البنك الوطني للتنمية كلاعب مهم في مجال تمويل التنمية، حيث يوفر التمويل اللازم لمشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة في الاقتصادات الناشئة.
أثبت البنك التزامه بتعزيز التعاون بين دول البريكس وتشجيع التنمية المستدامة. ومع ذلك، يواجه البنك الجديد للتنمية عدة تحديات، منها:
- توسيع عضويته: لزيادة تأثيره العالمي، يحتاج البنك الجديد للتنمية إلى جذب المزيد من الأعضاء وتعبئة موارد مالية إضافية من مصادر عامة وخاصة.
- تحقيق التوازن بين الأولويات الوطنية: يحتاج البنك إلى تحقيق التوازن بين تلبية الاحتياجات والأولويات الفريدة لكل دولة عضو مع الحفاظ على نهج متماسك وموحد لتمويل التنمية.
- الحفاظ على الشفافية والمساءلة: ضمان الشفافية في عملياته وعمليات صنع القرار أمر بالغ الأهمية للبنك من أجل الحفاظ على مصداقيته وبناء الثقة بين أصحاب المصلحة.
- التعاون مع البنوك الإنمائية الأخرى: لتعظيم تأثيره، يجب على البنك الجديد للتنمية التعاون والتنسيق بنشاط مع البنوك الإنمائية المتعددة الأطراف والإقليمية الأخرى، وتبادل المعرفة والخبرة والموارد.
- الضمانات البيئية والاجتماعية: يجب أن يضمن البنك الجديد للتنمية أن مشاريعه تلتزم بمعايير بيئية واجتماعية صارمة لمنع أي آثار سلبية على المجتمعات والبيئة.
على الرغم من التحديات، فإن البنك الجديد للتنمية لديه القدرة على لعب دور مهم في تشكيل مشهد تمويل التنمية في السنوات القادمة.
من خلال التركيز على مهمته الأساسية المتمثلة في تعزيز مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة، يمكن للبنك الجديد للتنمية أن يساهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ودعم النمو الاقتصادي لدوله الأعضاء والاقتصادات الناشئة الأخرى.