This article has been translated from English to Arabic.
أوبك+ أو "أوبك بلس" هو تحالف غير رسمي يضم 23 دولة منتجة للنفط.
تشكلت في عام 2016 عندما وافقت منظمة أوبك، منظمة البلدان المصدرة للبترول، على التعاون مع 10 دول أخرى منتجة للنفط، بما في ذلك روسيا.
الهدف من أوبك+ هو تنسيق إنتاج النفط واستقرار أسعاره.
تعد OPEC+ قوة مؤثرة في سوق النفط العالمي. ويمكن أن تؤثر قراراتها بشكل كبير على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.
ما هي أوبك+؟
تشكلت OPEC+، وهي تحالف يضم 22 دولة منتجة للنفط، لمواجهة التحديات في سوق النفط العالمية، مثل زيادة العرض وتقلب الأسعار.
تتألف هذه المجموعة المؤثرة من 12 دولة عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) و10 دول أخرى منتجة للنفط، وتعقد اجتماعات منتظمة لمناقشة التعديلات على الإنتاج والاتفاق عليها من أجل استقرار أسعار النفط والحفاظ على توازن السوق.
لماذا تم تشكيل أوبك+؟
تأسس تحالف أوبك+ في عام 2016 استجابةً للانخفاض الكبير في أسعار النفط بسبب زيادة العرض في السوق العالمية.
نظرًا لأن الجهود التقليدية التي بذلتها منظمة أوبك وحدها لم تكن كافية لمعالجة المشكلة، قررت الدول الأعضاء في منظمة أوبك طلب الدعم من الدول غير الأعضاء في المنظمة لتنفيذ تخفيضات منسقة في الإنتاج.
من خلال تعزيز التعاون بين دول أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك، تهدف المجموعة إلى خلق سوق نفط أكثر توازناً ويمكن التنبؤ به، مما يعود بالنفع على كل من المنتجين والمستهلكين.
من هم أعضاء أوبك+؟
تضم منظمة أوبك 13 12 دولة عضوًا، وهي الجزائر وأنغولا والكونغو وغينيا الاستوائية والغابون وإيران والعراق والكويت وليبيا ونيجيريا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وفنزويلا.
أما الدول العشر الأخرى المنتجة للنفط التي تشكل علامة "+" في أوبك+ فهي أذربيجان والبحرين وبروناي وكازاخستان وماليزيا والمكسيك وعمان وروسيا وجنوب السودان والسودان.
لماذا تعتبر أوبك+ مهمة؟
منذ إنشائها، لعبت أوبك+ دوراً مهماً في استقرار سوق النفط العالمية.
الهدف الأساسي لمنظمة أوبك+ هو استقرار أسعار النفط العالمية من خلال تحقيق التوازن بين العرض والطلب في سوق النفط.
ولتحقيق هذا الهدف، تنسق المجموعة خفض الإنتاج بين الدول الأعضاء، مما يضمن عدم تعرض السوق لفائض أو نقص في إمدادات النفط.
وقد ساعدت التخفيضات المنسقة في الإنتاج التي قامت بها المجموعة على تقليل فائض المعروض من النفط، مما أدى إلى انتعاش تدريجي في أسعار النفط.
في عام 2016، عندما كانت أسعار النفط في أدنى مستوياتها، اتفقت أوبك+ على خفض الإنتاج. ساعد ذلك على رفع أسعار النفط واستقرار السوق.
في عام 2020، عندما تسببت جائحة كوفيد-19 في انخفاض حاد في الطلب على النفط، وافقت أوبك+ على خفض الإنتاج بشكل أكبر. وقد ساعد ذلك على منع انهيار أسعار النفط والحفاظ على استقرار السوق.
كما ساهمت الاجتماعات المنتظمة والتواصل بين أعضاء أوبك+ في زيادة الشفافية والقدرة على التنبؤ في سوق النفط.
ومع ذلك، يمكن أن تتأثر فعالية أوبك+ بعدة عوامل، مثل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية وأنماط الطلب المتغيرة.
واجه التحالف تحديات في الحفاظ على الانضباط في الإنتاج بين أعضائه، كما أضافت عوامل خارجية، مثل جائحة كوفيد-19، مزيدًا من التعقيد إلى جهود المجموعة لتحقيق التوازن في سوق النفط.