This article has been translated from English to Arabic.

في سياق التداول، يشير مصطلح"تأثير السوق"إلى التأثير الذي تحدثه صفقة أو أمر على سعر ورقة مالية أو أداة مالية.

عندما يتم تقديم أمر كبير لشراء أو بيع ورقة مالية، يمكن أن يتسبب ذلك في ارتفاع السعر أو انخفاضه، اعتمادًا على حجم الأمر وطبيعته.

وتُعرف حركة الأسعار الناتجة عن تنفيذ أمر ما باسم تأثير السوق.

يعد تأثير السوق عاملاً مهمًا يجب أخذه في الاعتبار من قبل المتداولين والمستثمرين، خاصةً أولئك الذين يتعاملون مع أوامر كبيرة أو أصول أقل سيولة.

يمكن أن يتسبب الطلب الكبير في تحركات كبيرة في الأسعار، مما قد يؤدي إلى أسعار تنفيذ أقل ملاءمة ويؤثر على الربحية الإجمالية للصفقة.

في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي تأثير السوق إلى تشوهات مؤقتة في الأسعار، حيث ينحرف السعر عن قيمته الأساسية بسبب تأثير الصفقة.

لتقليل تأثير السوق، غالبًا ما يستخدم المتداولون والمستثمرون استراتيجيات وتكتيكات مختلفة، مثل:

  1. تقسيم الطلبات الكبيرة إلى أجزاء أصغر: من خلال تنفيذ طلبات أصغر على مدار الوقت، يمكن للمتداولين تقليل ظهور صفقاتهم وتأثيرها على السوق.
  2. استخدام استراتيجيات التداول الخوارزمية: يمكن تصميم أنظمة التداول الخوارزمية لتحسين تنفيذ الأوامر من خلال توقيت الصفقات بذكاء، والبحث عن أفضل الأسعار، وتقليل تأثير السوق.
  3. استخدام الأوامر المحددة والأوامر المخفية: يمكن أن تساعد الأوامر المحددة، التي تحدد سعر شراء أقصى أو سعر بيع أدنى، والأوامر المخفية، التي لا تكون مرئية للمشاركين الآخرين في السوق، في إدارة تأثير السوق من خلال التحكم في السعر الذي يتم به تنفيذ الصفقة.
  4. التداول خلال فترات السيولة العالية: يمكن أن يساعد التداول خلال الأوقات التي يكون فيها السوق أكثر سيولة في تقليل تأثير السوق، حيث يتوفر عدد أكبر من المشترين والبائعين لاستيعاب الصفقة.

يعد فهم تأثير السوق وإدارته أمرًا بالغ الأهمية للمتداولين والمستثمرين، حيث يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سعر التنفيذ والأداء العام لصفقاتهم.