This article has been translated from English to Arabic.

في سياق الفوركس، يشير الترويج إلى استخدام الرافعة المالية لزيادة حجم مركز المتداول في السوق.

تتيح الرافعة المالية للمتداولين زيادة أرباحهم المحتملة باستخدام إيداع أولي صغير، أو هامش، للتحكم في مركز أكبر في السوق.

ومع ذلك، من الضروري فهم أن الرافعة المالية لا تضخم الأرباح المحتملة فحسب، بل تضخم أيضًا الخسائر المحتملة.

ونتيجة لذلك، قد يكون استخدام مستويات عالية من الرافعة المالية محفوفًا بالمخاطر، خاصة بالنسبة للمتداولين عديمي الخبرة أو أولئك الذين لا يمتلكون استراتيجية إدارة مخاطر قوية.

على سبيل المثال، إذا كان لدى المتداول 1000 دولار في حساب التداول الخاص به وكان الوسيط يقدم رافعة مالية بنسبة 100:1، فيمكن للمتداول التحكم في مركز بقيمة 100000 دولار في سوق الفوركس (1000 دولار × 100).

وهذا يعني أن حتى التحركات الصغيرة في أسعار صرف العملات يمكن أن تؤدي إلى أرباح أو خسائر كبيرة.

يمكن أن تكون الرافعة المالية في تداول الفوركس أداة قوية، لأنها تتيح للمتداولين إمكانية تحقيق عوائد أعلى على استثماراتهم.

ومع ذلك، فإنها تزيد أيضًا من مخاطر الخسائر، حيث أن حتى التقلبات الطفيفة في أسعار صرف العملات يمكن أن تؤدي إلى خسائر كبيرة.

من المهم أن يفهم متداولو الفوركس المخاطر المرتبطة بالرافعة المالية وأن يستخدموها بحكمة.

يجب أن يكون لدى المتداولين فهم شامل للسوق واستراتيجية الاستثمار الخاصة بهم قبل استخدام الرافعة المالية، ويجب عليهم دائمًا إدارة تعرضهم للمخاطر باستخدام أوامر وقف الخسارة المناسبة.

عادةً ما يتم التعبير عن الرافعة المالية في الفوركس كنسبة، مثل 100:1 أو 200:1، والتي تمثل مقدار الرافعة المالية التي يوفرها الوسيط.

قد تؤدي مستويات الرافعة المالية الأعلى إلى عوائد محتملة أعلى، ولكنها تنطوي أيضًا على مخاطر خسارة أعلى.

باختصار، يشير الرافعة المالية في تداول الفوركس إلى استخدام الرافعة المالية لزيادة حجم مركز المتداول في السوق.

في حين أنه يمكن أن يزيد العوائد، إلا أنه يضخم أيضًا مخاطر الخسائر، ويجب على المتداولين فهم المخاطر التي ينطوي عليها ذلك واستخدام الرافعة المالية بحكمة.